ضربت عاصفة ثلجية معظم أنحاء إسبانيا، أدت إلى تعطيل الطرق والسكك الحديدية والنقل الجوي والبحري، وحذرت السلطات من أنه من المحتمل أن تسوء حالة الطقس خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وفقا لما نقلته صحيفة واشنطن توب نيوز توقعت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية، أن العاصمة مدريد وأجزاء أخرى من المناطق الوسطى في البلاد سوف تستمر الثلوج بالتساقط فيها، خلال الـ24 ساعة القادمة مع تحرك عاصفة فيلومينا شمالا من مضيق جبل طارق. وفقا لسلطات النقل الإسبانية أدى تساقط الثلوج الخفيف الذي بدأ يوم الخميس، في بعض المناطق بنهاية يوم الجمعة إلى اضطرابات خطيرة على ما يقرب من 400 طريق ، وحث وزير النقل والحركة والبرامج الحضرية، خوسيه لويس أبولوس، الناس على البقاء في منازلهم وتجنب السفر غير الضروري.

ووصف رئيس بلدية مدريد بأن هذه العاصفة هي أسوأ عاصفة منذ 80 عاما. ولقد أدت عاصفة فيلومينا إلى إغلاق المنتزه الرئيسي في المدينة وفرض قيود على أحزمة الطرق السريعة في الضواحي، وتم إيقاف جميع الرحلات الجوية القادمة والمغادرة في مطار مدريد الدولي، مما ترك مئات الركاب في المحطات أو داخل الطائرات في انتظار تغير حالة الطقس.

وقالت شركة AENA الإسبانية المشغلة للمطار، عبر تغريدة على موقها الرسمي تويتر في ساعة متأخرة من يوم الجمعة: من أجل الأمن، أوقفت العمليات في مطار أدولفو سواريز مدريد- باراخاس، حتى تتحسن الرؤية، والعمال يحاولون بشكل كبير إخلاء مسار الإقلاع والهبوط .

وتم تعليق خدمة السكك الحديدية بين مدريد والأجزاء الشرقية من البلاد حتى منتصف يوم السبت على الأقل، حيث عانت العديد من خطوط النقل من التأخير أو الإلغاء. ودعت السلطات الإسبانية، الجيش إلى المساعدة في إخلاء الطرق، في المدينة التاريخية الإسبانية، توليدو، التي يبلغ عدد سكانها 85 ألف نسمة جنوب مدريد وعاصمة منطقة كاستيلا لامانشا الوسطى، وحظرت أي حركة للمركبات بدون إطارات أو سلاسل شتوية.