قال الجيش العراقي في بيان له إن طائرتين مسيرة أسقطتا فوق قاعدة جوية عراقية تضم قوات امريكية وعراقية ووحدات من التحالف يوم الأحد.

 وقال البيان إن منظومة الدفاع الجوي في قاعدة الأسد الجوية ، إحدى أكبر وأقدم القواعد العسكرية في العراق ، اعترضت وأسقطت الطائرات المسيرة.

 وقال المتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة واين ماروتو  في تغريدة  له على تويتر ، إن مركز الدعم الدبلوماسي ببغداد BDSC في العاصمة العراقية تعرض قبل عدة ساعات لهجوم بصاروخ وأضاف أن الصاروخ سقط بالقرب من مركز الدفاع والأمن BDSC ولم يتسبب في وقوع إصابات أو أضرار والهجوم قيد التحقيق

 وفي تغريدة أخرى ، قال ماروتو إن كل هجوم على الحكومة العراقية وإقليم كردستان العراق والتحالف يقوض سلطة المؤسسات العراقية ودولة القانون والسيادة الوطنية العراقية ولم يتضح من أطلق الطائرات المسيرة فوق القاعدة أو من يقف وراء الهجوم الصاروخي على مركز BDSC.

 وفي العام الماضي ، تعرضت قاعدة الأسد الجوية لهجوم بالصواريخ من قبل إيران ردا على غارة بالقرب من مطار بغداد أسفرت عن مقتل القائد العسكري الإيراني ، قاسم سليماني .

 وكانت محافظة الأنبار ، حيث تقع القاعدة ، بؤرة لنشاط تنظيم الدولة الإسلامية في غرب العراق بين عامي 2014 و 2017.

 وتتطلع إدارة بايدن إلى انسحاب القوات الأمريكية في نهاية المطاف من العراق مع ازدياد قدرة قوات الأمن في البلاد وتراجع خطر داعش ، حسبما أعلن البلدان في بيان مشترك في أبريل / نيسان فلدى الولايات المتحدة حوالي 2500 جندي في العراق كجزء من عملية العزم الصلب ، التحالف العالمي لهزيمة ما تبقى من خلافة داعش التي كانت تسيطر في السابق على أجزاء من العراق وسوريا.

 وقال البيان الأمريكي العراقي المشترك إن القوات تحولت الآن إلى مهام تدريبية واستشارية مما يسمح بإعادة انتشار أي قوات متبقية من العراق.