قالت روسيا يوم الجمعة إن قرار الولايات المتحدة بعدم الانضمام مرة أخرى إلى اتفاق الأجواء المفتوحة للحد من التسلح ، والذي يسمح برحلات استطلاعية غير مسلحة فوق الدول الأعضاء ، هو خطأ سياسي قبل قمة بين رؤساء الدولتين.

واتخذت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القرار الأمريكي الأصلي بالانسحاب من الاتفاقية العام الماضي ، لكن موسكو كانت تأمل في أن ينقض خليفته جو بايدن عنه ولكن إدارة بايدن أبلغت موسكو يوم الخميس أنها لن تدخل الاتفاق مرة أخرى ، متهمة روسيا بانتهاكه ، وهو أمر نفته موسكو.

وقال سيرجي ريابكوف ، نائب وزير الخارجية الروسي ، يوم الجمعة ، إن خطوة واشنطن كانت فرصة ضائعة لتعزيز الأمن في أوروبا.

 ونقلت تاس عنه قوله إن الولايات المتحدة ارتكبت خطأ سياسيًا آخر ووجهت ضربة جديدة لنظام الأمن الأوروبي وأضاف ايضا أعطيناهم فرصة جيدة لم يستغلوها ويواصلون تداول الافتراءات عن انتهاكات روسيا للاتفاق وهو أمر سخيف تماما.

 من ناحية أخرى ، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن موسكو تأسف للقرار الأمريكي ، قائلاً إن اتفاقية الأجواء المفتوحة ستفقد الكثير من فائدتها دون مشاركة روسيا والولايات المتحدة.

 ومن المقرر أن يعقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وبايدن قمة في جنيف الشهر المقبل ، ونُقل عن ريابكوف قوله إن رفض الولايات المتحدة الانضمام إلى الأجواء المفتوحة لم يخلق أجواء مواتية لمناقشات الحد من التسلح في القمة ففي يناير ، أعلنت روسيا عن خططها الخاصة للانسحاب من الاتفاقية ، وقدمت الحكومة تشريعات إلى البرلمان هذا الشهر لإضفاء الطابع الرسمي على انسحابها زفي ذلك الوقت ، قال متحدث باسم الكرملين إن أحد الأسباب هو أن الولايات المتحدة لا تزال قادرة على تلقي المعلومات التي تم الحصول عليها من خلال المعاهدة من حلفائها في الناتو.

 وقال مسؤولون أمريكيون إن روسيا انتهكت شروط الاتفاقية من خلال تقييد التحليقات الجوية الأمريكية في جورجيا المجاورة لروسيا والجيب الروسي في كالينينجراد على ساحل بحر البلطيق فيما تنفي روسيا ارتكاب أي انتهاكات.

فهذة المعاهدة ، تم توقيعها في عام 1992 ودخلت حيز التنفيذ في عام 2002 ، تسمح للدول بإجراء رحلات استطلاعية غير مسلحة خلال مهلة قصيرة فوق كامل أراضي الأطراف الأخرى وجمع المعلومات عن القوات العسكرية لبعضها البعض وهدفها هو زيادة الشفافية وبناء الثقة بين الدول.

المصدر:-ريوترس