أطلقت طائرة بوينغ 747 مشابهة تماما للطائرة المستخدمة في نقل الركاب، من أسفل جسمها العملاق صاروخا طوله 70 قدما (21.34 مترا) محملا بأقمار صناعية.

وتعتبر العملية هي ثاني عملية إطلاق ناجحة تتم فوق المحيط الهادئ، لصاروخ من نوع فيرجين أوربت وضع في مداره حول الأرض.

ووفقاَ الخبر الذي نشرته سي إن إن بعنوان (فيرجن أوربت تطلق أول أقمار صناعية لها إلى الفضاء)، فقد أقلعت الطائرة الملقبة بـCosmic Girl، من ولاية كاليفورنيا الأمريكية، يوم الأربعاء الماضي، قبل الساعة 7 صباحًا بتوقيت المحيط الهادئ، وبعد حوالي ساعة من الإقلاع، ضغط الطيار على الزر الأحمر الكبير وأعطى أمر انطلاق الصاروخ.

حيث انطلق الصاروخ الكبير من أسفل الجناح الأيسر لطائرة بوينغ 747 في عملية تعتبر أول عملية إطلاق صاروخ إلى المدار محملا بأقمار صناعية.

ووصلت سرعة الصاروخ إلى أكثر من 17000 ميل في الساعة (أكثر من 27 ألف كيلومتر في الساعة)، ليصل بعدها إلى المرحلة الثانية التي أطلقت عليها الشركة اسم لفة الشواء.

ولفت المصدر إلى أن هذه المرحلة أطلق عليها اسم لفة الشواء لأن الصاروخ يدور في هذه المرحلة ضمن المدار لفترة وجيزة بهدف تعريضه لحرارة متساوية في جميع أجزائه.

و يخرج الصاروخ إلى المسار المحدد في المدار ليقوم بنشر مجموعة الأقمار الصناعية الصغيرة الموجودة في المخروط المتمركز بمقدمة الصاروخ.

الجدير بالذكر أن أول رحلة مدارية ناجحة للشركة كانت في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، لكن المهمة التي نفذت في الأمس هي الأولى من نوعها التي اعتبرت مهمة تشغيلية بالكامل محملة بالأقمار الصناعية وليست اختبارا كسابقتها.

 

المصدر : سبوتنيك