أعلنت تقارير إنجليزية عن أن ما يزيد على 30 مليون شخص في بريطانيا شاهدوا خسارة منتخب إنجلترا بركلات الترجيح أمام إيطاليا في نهائي يورو 2020، مساء الأحد، وهو يعتبر أكبر جمهور لحدث تلفزيوني منذ جنازة الأميرة ديانا في عام 1997.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي إن 30.95 مليون شخص شاهدوا اللحظات الأخيرة للمباراة عند تسديد الركلات الترجيحية، فيما بلغ متوسط المشاهدين 29.85 مليون مشاهد ​​خلال وقت المباراة.

ورغم الخسارة، حظي المنتخب الإنجليزي بإشادة واسعة، لما وصف بأنه توحيد للبلاد في ظل جائحة أودت بحياة 130 ألف شخص، وهي أكبر خسارة بشرية في أوروبا الغربية خلال الجائحة.

وحسبما ذكرت رويترز سمحت العديد من المدارس للطلبة بالقدوم متأخرا، اليوم الاثنين، حتى يتمكنوا من الاستمتاع بالمباراة التي انتهت حوالي الساعة 23:00 بالتوقيت المحلي.

وفقا لصحيفة ذا صن تعد هذه ثالث أكثر الأحداث التلفزيونية متابعة في تاريخ بريطانيا، بعد فوز منتخب إنجلترا بنهائي كأس العالم عام 1966، والذي تابعه 32.3 مليون مشاهد، ثم جنازة الأميرة ديانا في عام 1997 والتي تابعها 32.1 مليون مشاهد.

شهدت المباراة النهائية أحداث عنف خارج الملعب، وإساءات عنصرية تعرض لها لاعبو إنجلترا الذين أضاعوا ركلات الترجيح.

حيث بُثت المباراة النهائية عبر القناتين بي بي سي وآي تي في المملوكتين لدافعي الضرائب.

أشار موقع ديدلاين إن جمهور المباراة كان أكبر من الملايين الذين تجمعوا لمشاهدة حفل افتتاح أولمبياد لندن عام 2012، أو تصريحات رئيس الوزراء بوريس جونسون التي طلب فيها من البريطانيين البقاء في منازلهم خلال بداية الوباء.

 

المصدر : سبوتنيك