يرتدي السباحون الأولمبيون قبعتي سباحة خلال مشاركتهم بالمنافسات، الأمر الذي لفت الانتباه بشكل كبير خلال أولمبياد طوكيو.

يعد ارتداء قبعتين في المسابقات المائية بعيدا كل البعد عن الاستعراض أو الرفاهية وإنما لها وظيفة خلال السباحة.

وبغض النظر عن قيام القبعة بإبعاد الشعر عن وجه السباح الى أن القبعة الداخلية مصنوعة من مادة اللاتكس (Latex) لتوضع بشكل مريح مع الرأس، لكن هذا النوع من القبعات يمكن أن يتجعد عند تعرضه للماء، ما يجعله يصعب مهمة السباح. 

ويلجأ السباحون للقبعة الثانية المصنوعة من السيليكون كطبقة واقية خارجية، لأن احتكاك غطاء السيليكون بغطاء اللاتكس يمنع الغطاء العلوي من السقوط.

ووفقاً لتصريح لمساعد مدرب لفريق السيدات الأولمبي الأمريكي لعام 2012، ديف سالو، فإن قبعات اللاتكس تميل إلى التجعد أكثر من السيليكون.

وحول عدم ارتداء قبعات السليكون بشكل مباشر على الرأس، فإن ذلك يعود إنها أنها قابلة للانزلاق عند وضعها مباشرة على فروة الرأس.

بالإضافة لوجود نظرية أخرى حول سبب ارتداء القبعتين، فيعود ذلك لتثبيت نظارات السباح، ومن خلال تغطية الأشرطة المكشوفة للنظارات الواقية، تقل احتمالات تعرضها للسحب في الماء.

وبحسب ما نقل موقع qz فأن هذا التخفيض في السحب يسمح للسباح بالتحرك عبر الماء بكفاءة أعلى، وبسرعة أعلى.

 

المصدر : سبوتنيك