يتظاهر للسبت الثالث على التوالي المعارضون للتصريح الصحي (أو الجواز الصحي) في كافة أنحاء مدن فرنسا رافضين الإجراءات التي فرضتها السلطات مؤخرا، معتبرين أن هذه الإجراءات تمسُّ الحريات العامة وترقى إلى ممارسات الدول المستبدة.

وبحسب صحيفة لو باريسيان الفرنسية، نظمت المظاهرات في أكثر من 150 مدينة وبلدة وهو مؤشر يدل على استمرار زخم الاحتجاجات.

وانطلقت في العاصمة باريس أربعة مواكب مختلفة تلبيةً لدعوات تنسيقيات على وسائل التواصل الاجتماعي بالإضافة إلى دعوة من السترات الصفراء، حيث جرت بعض المواجهات بين الشرطة ومتظاهرين تخللها إطلاق غاز مسيل للدموع.

ونشرت وزارة الداخلية قرابة 3000 عنصر أمن وشرطة في العاصمة خشية اندلاع أعمال عنف.

وبحسب صحيفة لا بروفانس تجمع قرابة 8000 شخص في مرسيليا ، للتعبير عن غضبهم ورفضهم الإجراءات الصحية الجديدة التي وافق عليها المجلس الدستوري يوم الخميس الماضي والتي تدخل حيز التنفيذ الاثنين المقبل.

وفي مدينة نيس جنوباً فوصل عدد المتظاهرين إلى قرابة 20000 بحسب الشرطة، وهو عدد مرتفع جدا مقارنة مع السبت الماضي الذي شهد مشاركة 7000 شخص.

وبحسب مراسل وكالة سبوتنيك في باريس، تجمع المتظاهرون بشكل سلمي في البداية، لكن بدأت مناوشات صغيرة بين المتظاهرين وضباط إنفاذ القانون.

وقام عناصر الشرطة الفرنسية برش غاز مسيل للدموع (غاز الفلفل) على المتظاهرين، بعد وقت قصير من تحرك المتظاهرين في الطريق المخطط له.

 

المصدر : سبوتنيك