كشفت شركة أوروبا للنفط والغاز البريطانية عن اكتشاف أكثر من ملياري برميل من احتياطيات النفط في حقل إنزكان قبالة سواحل مدينة أغادير الجنوبية على مساحة تزيد عن 11 ألف كيلومتر مربع.

بعد إعلان الشركة البريطانية النفطية عن هذا الإنجاز، تجددت آمال المغاربة بالانضمام إلى نادي الدول المنتجة للنفط أوبك.

ومنذ سنوات عدة باشر المغرب إلى عقد شراكات مع شركات استثمار دولية متخصصة في عملية التنقيب عن الغاز والبترول من أجل استكشاف ما قد تكتنزه من ثروات باطنية، في أفق أن تساهم تلك الاكتشافات في إحداث ثروة اقتصادية في البلاد.

وتمكن البلد تقديم مجموعة كبيرة من التسهيلات من أجل تشجيع وجذب الاستثمارات الأجنبية العاملة في مجال التنقيب وأبرزها الإعفاء الكلي من الضرائب لمدة عشر سنوات لفائدة الشركات التي تصل إلى اكتشافات نفطية.

ويحتضن المغرب عشرات المشاريع في مناطق متفرقة من البلاد، منها 11 مشروعا خاصا بالمعادن النفيسة، و9 مشاريع موجهة للمعادن الأساسية، و7 مشاريع أخرى للصخور والمعادن الصناعية، و4 للاستكشافات العامة، إضافة إلى 3 مشاريع خاصة بالطاقة الجيوحرارية والهيدروجين.

ووفقاً خبراء اقتصاديون، اكتشاف المغرب لمصادر الطاقة من نفط وغاز سيساعد على كبح فاتورة ورادات الطاقة من الخارج، وخفض عجز الموازنة.

وأوضحت  بيانات رسمية إلى أن المغرب يستورد أكثر من 90 في المئة من احتياجات الطاقة من الخارج، فيما تبنى توقعات نسب النمو في البلد، على تكهنات مرتبطة بأسعار النفط والغاز في السوق الدولية.

 

المصدر : سبوتنيك