في ظل السعي لتدعيم العلاقات بينهما مجددًا بعد قطيعة دامت لسنوات، أعلنت السعودية وقطر توقيع بروتوكول إنشاء مجلس التنسيق السعودي القطري.

وأوضحت وكالة الأنباء السعودية واس أن وزير الدولة السعودي ووزير الخارجية السعودي بالنيابة، مساعد بن محمد العيبان، التقى بوزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في مدينة نيوم وقال مراقبون إن تدشين المجلس السعودي القطري يأتي في ظل محاولات تقريب وجهات النظر والتنسيق بين الدوحة والرياض، مؤكدين أن المجلس سيحقق الكثير من الفوائد السياسية والاقتصادية للبلدين، لا سيما في ظل محاولات بناء الثقة بعد الخلافات الخليجية القطرية.

ووقع الجانبان خلال اللقاء محضر إنشاء مجلس التنسيق السعودي القطري، الذي يرأسه من الجانب السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ومن الجانب القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر.

وكان أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، التقى، الشهر الماضي، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الديوان الملكي بقصر السلام في جدة، وعقد الطرفان جلسة مباحثات تبادلا فيها التهنئة بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك.

وجرى خلال الجلسة استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وأوجه التعاون المشترك في مختلف المجالات وسبل دعمه وتطويره، إلى جانب بحث التطورات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها. وجاءت زيارة أمير قطر للمملكة، بعد مرور أسبوعين على تلقيه دعوة من العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وتعتبر الزيارة الثانية، بعد حضوره قمة العلا مع قادة مجلس التعاون الخليجي الـ41.

 ويرى أن السعودية وجدت ضرورة الآن في إنشاء مجلس للتنسيق بين البلدين في جميع النشاطات السياسية والاقتصادية، ولا شك أن هناك خطة مثمرة يراد منها زيادة التنسيق والدفع بعجلة النمو بين البلدين، خاصة وأن كلا البلدين يتشاركان في وجود رؤية 2030.

المصدر:- سبوتنيك