تحيي العاصمة الروسية، موسكو، أكبر حدث في القطاع الإبداعي في العالم، في الفترة الممتدة ما بين 26 إلى 29 أغسطس/آب الجاري، في حديقة غوركي الشهيرة.

 

ويتم خلال هذا المهرجان العالمي إقامة أكثر من 300 حدث مختلف بمشاركة أكثر من 700 متحدث يمثلون 14 صناعة إبداعية.

 

ومن بين المشاركين، كان لدولة الإمارات العربية المتحدة نصيبا في المشاركة تحت اسم دبي تبدع، حيث تبادل خبراء إماراتيون خبراتهم في مجال المحتوى السمعي البصري في أسبوع الإبداع الروسي 2021.

من جانبه، عبّر كريم إبراهيم عن ترحيبه بالتعاون الثقافي الإبداعي بين الإمارات وروسيا، وقال: إنه بالحديث عن إنتاج المحتوى الإعلامي، فإننا نحاول إنشاء البنية التحتية اللازمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتطوير المواهب وجذب المهنيين إلى هذه البيئة. العام الماضي، كما نعلم ولأسباب واضحة كان غير سار للغاية من حيث إنتاج محتوى الفيديو. لكننا ما زلنا قادرين على تهيئة الظروف الآمنة لتصوير الأفلام المختلفة وتنفيذ مشاريع دولية كبيرة. ونحن أيضا سعداء لرؤية المشاريع الروسية معنا، فقد حان الوقت لذلك.

وعُقدت مناقشة بعنوان تصدير الإبداع... لقاء الشرق والغرب ومكانة روسيا في السباق العالمي، والتي تمحورت حول مستقبل السينما والتلفزيون (القطاع السمعي البصري)، حيث تعتبر الصناعات الإبداعية اليوم هي أسرع قطاعات الاقتصاد نموًا، وأصبح تصدير منتجات الصناعات الإبداعية في السنوات الأخيرة من أكثر الاتجاهات الواعدة والجذابة، كما أن التجارة العالمية في المنتجات الإبداعية، وقبل كل شيء المحتوى السمعي البصري، تضاعف عدة مرات في السنوات العشر الأخيرة، كما أن تطوير ألعاب الكمبيوتر ورسومات الكمبيوتر والسينما هي المجالات ذات الإمكانات الأكبر في مجال الصناعات الإبداعية.

 

الثورة الصناعية الرابعة

 

نحن نعيش الآن في عصر الثورة الصناعية الرابعة، أي الانتقال من اقتصاد قائم على الموارد إلى اقتصاد قائم على المعرفة. فما هي الآفاق بالنسبة لدول الشرق الأوسط؟ وبالنسبة لروسيا اليوم؟.

 

ويعتبر أسبوع الإبداع الروسي 2021 جزء من مبادرة تطوير الصناعات الإبداعية العالمية للسنة الدولية للاقتصاد الإبداعي، أدرجه مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCAD) في قائمة الأحداث الرئيسية في عام 2021. وستتم من خلاله مناقشة آفاق تطوير الصناعات الإبداعية في روسيا والعالم في مواقع منتدى المهرجان، مثل السينما والموسيقى وتكنولوجيا المعلومات وتطوير ألعاب الكمبيوتر والهندسة المعمارية والعمران وغيرها. إقراء الخبر من المصدر