توقعت كبرى شركات السيارات العالمية استمرار أزمة نقص إمدادات أشباه الموصلات الحيوية لصناعة السيارات والآلات الصناعية طوال العام المقبل على الأقل، في تحذير جديد يضاف لقائمة التحذيرات بشأن المزيد من التداعيات الناجمة عن أزمة الرقائق العالمية.

واعاد الرئيس التنفيذي لشركة صناعة الرقائق إيساو ماتسوموتو، توقُّف جزء من إنتاج الشركة للنقص الحادّ في المواد الرئيسية، ما أدى إلى تعطل خطوط إنتاج كاملة.

وتابع أن الشركة بدأت في تعزيز قدرتها في سبتمبر الماضي وتخطط لإنفاق (636 مليون دولار) خلال السنة المالية الحالية، لكن تلك الاستثمارات لن تنعكس بشكل فوري على الإنتاج حيث تحتاج آلات الإنتاج وقتًا أطول للوصول للتشغيل.

وفي مقابلة لوكالة بلومبرج قال ماتسوموتو إن جميع مرافق إنتاج الشركة تعمل بكامل طاقتها منذ سبتمبر الماضي، لكن طلبات العملاء هائلة ولا يمكننا تلبية جميع الطلبات المتراكمة العام المقبل.

وتحتوي روم اليابانية لقائمة الشركات التي أطلقت مؤخرًا تحذيرات في ذلك الشأن ومن بينها إنفنيون تكنولوجي (Infineon Technologies AG) التي حذَّرت من استمرار صراعات سلاسل التوريد لفترة أطول بكثير مما كان متوقعًا في السابق.

وفاقت أوقات التسليم الفعلية للرقائق 20 أسبوعًا في الوقت الذي زاد انتشار سلالة دلتا المتحورة في اليابان امتدادًا وجنوب شرق آسيا من صعوبة الموقف وعرقلة الجهود لاستئناف عمليات التشغيل وعودتها لطبيعتها.

أدى نقص المواد الخام والمكونات الذي تفاقم بسبب توقف القطارات والسفن والطائرات إلى إجبار شركات صناعة السيارات العالمية من تويوتا إلى فولكس فاجن على خفض الإنتاج أو تعليقه خلال الأسابيع الأخيرة. حيث أعلنت شركة السيارات اليابانية العملاقة الأسبوع الماضي عن إيقاف إنتاجها بشكلٍ مؤقت في 14 مصنعًا.

وصعد أسهم روم 0.8% في طوكيو رغم تراجع مؤشر توبيكس بنسبة 0.8% .

المصدر : القاهرة