تدور اشتباكات عنيفة بين فصائل معارضة مسلحة وبين قوات الحكومة السورية في محيط درعا البلد جنوبي البلاد، وقد كثفت القوات الحكومية، التي تحاول التقدم من عدة محاور، اليوم الإثنين من وتيرة وعنف قصفها المستمر للمنطقة منذ أمس، حسب مصادر في المعارضة السورية.

وكان مسلحو المعارضة شنوا هجمات سيطروا خلالها أمس على نقاط في حي البحار بدرعا البلد وأسفر قصف القوات الحكومية عن قتيلين وعدد من الجرحى، كما طال هذا القصف مناطق جلين، وتل شهاب، وطقس في ريف درعا، ما أوقع قتيلا وعددا من الجرحى أيضا، وفقا لمصادر المعارضة.

من جهتها قالت المصادر الحكومية ان عنصرا قتل وأصيب آخران من قوات الأمن الداخلي بقذيفة صاروخية أطلقها مسلحو المعارضة المتحصنون في منطقة درعا البلد، حسب قائد شرطة محافظة درعا العميد ضرار دندل. كما قتل طفلان وأصيب أشقاؤهما الثلاثة ووالدتهم بجروح جراء سقوط قذيفة هاون على منزلهم، تتهم المصادر الحكومية مسلحي المعارضة بإطلاقها.

وجاء هذا التصعيد العسكري بعد ان أعلنت لجنة المفاوضات المعارضة في درعا وقف التفاوض مع الجانبين الحكومي والروسي بسبب تصعيد القوات الحكومية قصفها للمنطقة.وقال الناطق باسم لجنة المفاوضات، عدنان المسالمة، إن انهيار المفاوضات سببه تعنت النظام وعدم تجاوبه مع الطروحات الروسية، واستمراره في محاولة فرض شروطه القاسية،وعدم احترامه لوقف إطلاق النار، ومحاولة قواته اقتحام مدينة درعا من أكثر من محور.