أعلن قائد بارز في حركة طالبان، اليوم الأربعاء، أن الحركة تحاصر بنجشير الولاية الوحيدة المقاومة لحكمها، داعيا المتمردين للتفاوض على تسوية مع الحركة. وفي خطاب مسجل موجه للأفغان في ولاية بنجشير، دعا أمير خان متقي القائد البارز في الحركة المسلحين إلى إلقاء أسلحتهم. الرئيس الأمريكي، جو بايدن، يلقي بملاحظاته حول تفجيرات مطار كابل، 26 أغسطس/ آب 2021

ونقلت رويترز عن متقي قوله إن: الإمارة الإسلامية في أفغانستان وطن لكل الأفغان. يذكر أنه بعد نحو 15 عشر يوما من دخول حركة طالبان الأفغانية العاصمة كابول معلنة إحكام قبضتها على جُل البلد، في ظل انسحاب القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي الناتو، لا يزال هناك إقليم يأبى أن يدخل تحت عباءة طالبان وهو إقليم بنجشير.

وأصبح إقليم بنجشير الذي يقع قرب العاصمة كابول ملاذا لآلاف الأشخاص الذين يريدون الانضمام إلى حركة المقاومة بقيادة أحمد مسعود، نجل الزعيم الأفغاني الراحل أحمد شاه مسعود، الذي حذر حركة طالبان (المحظورة في روسيا) مؤخرا من دخول ولاية بنجشير، مسقط رأس عائلته ومحل تواجده الحالي، مؤكدا أنه يحظى بدعم قوات من الحكومة السابقة والأهالي، وأعرب في الوقت ذاته عن قبوله فكرة وجود حكومة شاملة بالبلاد تضم الحركة.

وفيما أعلنت طالبان أنها تحاصر بنجشير من كافة الجهات أكدت أنها تواصل المفاوضات مع قادة المقاومة في الإقليم وعلى رأسهم أحمد مسعود، إلا أن مصدرا بطالبان قد قال لوكالة سبوتنيك بوقت سابق اليوم الأربعاء إن مطالب أحمد مسعود غير مقبولة.

وأوضح المصدر من طالبان على سبيل المثال، يقول إنه يجب إعلان بنجشير منطقة آمنة، ولا ينبغي لطالبان أن تدخلها، ويجب الاعتراف بوالده أحمد شاه مسعود كبطل قومي، ويجب تشكيل حكومة جديدة من كافة الأطياف.

المصدر:- سبوتنيك