أوضح مركز أبحاث بريطاني أن الصين المهتمة باستخراج المعادن الأرضية النادرة والليثيوم يمكنها النهوض بالاقتصاد الأفغاني، على الرغم من صعود حركة طالبان إلى السلطة.

وفي تقرير أشار المركز البريطاني للاقتصاد وبحوث الأعمال (CEBR)،  إنه وفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، التي تعتمد بشكل أساسي على أبحاث قام بها مهندسون روس أثناء وجود الكتيبة السوفيتية في أفغانستان، يمكن للبلاد استخراج حوالي تريليون دولار من المعادن. ويمكن أن تصبح أفغانستان أيضًا المملكة العربية السعودية لتعدين الليثيوم، الذي يستخدم في السيارات الكهربائية والبطاريات الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، تمتلك أفغانستان أكبر رواسب من المعادن الأرضية النادرة.

وجاء في تقرير المعهد من الواضح أن بعض المواقف التقليدية لطالبان، خاصة تجاه النساء، ستعيق النمو الاقتصادي، لكن من المحتمل أن تنذر مشاركة الصين بفترة من الاستغلال المكثف للمعادن، مما قد يعني نموًا اقتصاديًا أسرع.

ويعتقد مؤلفو التقرير أن الانسحاب الأمريكي من أفغانستان من المرجح أن يتبعه زيادة في مشاركة الصين نظرًا لنقص الدعم من الدول الغربية، قد تحول طالبان انتباهها إلى التعاون مع الصين. ويشير التقرير إلى أن نموذج التفاعل مع الصين يختلف عن النموذج الغربي، حيث وفقًا للخبراء، فإن الصين تولي اهتمامًا أقل بحقوق الإنسان وتركز بشكل أكبر على تطوير المعادن.

بالإضافة أشار مؤلفو دراسة استثمارات في صناعة التعدين، إلى أن النقل ضروري أيضًا لنقل المعادن إلى الأسواق، لا سيما في الصين، والبنية التحتية من اختصاص الصين بغض النظر عن الآراء السياسية، يمكن للاقتصاد الأفغاني الاستفادة من القواعد الجديدة ... ولا يعتمد على التفاؤل الساذج بشأن حركة طالبان اللطيفة والأكثر ليونة، التي قد تعيق آراؤها النمو الاقتصادي، ولكن من المرجح أن يطغى عليها الدور المتنامي للصين.

 

 

المصدر: سبوتنيك