اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأسيرة الفلسطينية إسراء جعابيص في أكتوبر 2015، بعد إطلاق جنود الاحتلال النار على سيارتها بالقرب من أحد الحواجز العسكرية، ما أدى إلى انفجارها، واشتعال النيران فيها، وسبب ذلك لها حروقا خطيرة وتشوهات في منطقة الوجه والظهر، وفقدها لأصابع يديها، لتنطلق بعد ذلك حملات إلكترونية مناصرة لها في فلسطين والدول العربية، بعنوان «أنقذوا إسراء الجعابيص»، آملين أن يتسبب الوسم ذاته في الإفراج عنها، مؤمنين بأهمية مواقع التواصل الاجتماعي التي ساعدت في الإفراج عن أنهار الديك منذ أيام.

 

 

تحكي نغم خواجة، إحدى المشاركات في الحملة في حديثها لـ القاهرة 24: «اعتقلها الاحتلال وحكم عليها لمدة 11 عاما، قضت منهم 5 سنوات وهي في حالة صعبة وتحتاج لعمليات جراحية وتجميلية عديدة بعد أن أصيبت بحروق في 60% من جسدها، ونأمل أن تتحول قضيتها لقضية رأي عام ويتم الإفراج عنها».

وقالت مشاركة أخرى في نفس الفعالية مريم صيام: نتمنى أن يكون هذا الحدث ناجحًا ، وبارك الله في صوتنا أن ينتشر في جميع أنحاء العالم ، تمامًا مثلما نجحنا في تنفيذ حدث أنهار الديك لأول مرة.

 

 وفشلت في الحصول على الرعاية الكافية ، بالطبع ، لأن ابنها معتصم لم يكن معها ، فقد تأثرت نفسيا .

 

أخبرت الأسيرة التي تم إطلاق سراحها سلام أبو شرار عن إسرائيل الجعبس على صفحتها الرئيسية الشخصية: ذات يوم ، وصلت إلى خزانة ملابسها وأخذت مجموعة من الصور. كل صورة لها قصة.

 

استخدمت عواطف مذهلة تدفق ، حتى لو أنت جزء من الصورة ، حتى رأيت صورة ابنها معتصم ، بدأ وجهها يشرح القلق الذي احترق في قلبها لشهور ، مرة وقفت في منتصف الليل وفتحت الباب وأخبرتني معتصم التقى والدته واخذت النيران! 60٪ من جسدها.

المصدر:- القاهرة 24