أعلنت حركة طالبان تشكيل حكومة مؤقتة لأفغانستان، بقيادة مجموعة متشددة من المقاتلين المخضرمين. وكان الأمر الغائب الملحوظ عن إعلان يوم الثلاثاء هو وجود نساء، ومن الواضح أن منصب وزارة شؤون المرأة قد ألغي بالكامل في ظل النظام الجديد.

على الرغم من وعود طالبان الأخيرة باحترام حقوق المرأة، فإن نظرة على الحكومة المؤقتة الجديدة تشير إلى أن حكم الجماعة قد يعكس بشكل جيد نظامها السابق عندما اختفت النساء من الحياة العامة.

شغلت النساء 6.5٪ فقط من المناصب الوزارية في أفغانستان قبل سيطرة طالبان على البلاد، وفقًا لبيانات يناير 2021 من الاتحاد البرلماني الدولي (IPU)، وهي منظمة دولية تابعة لمنظمة البرلمانات الوطنية ومقرها جنيف.

الآن، انضمت أفغانستان إلى صفوف 12 دولة أخرى لا تشغل في النساء أي مناصب وزارية، وهي: السعودية واليمن وأذربيجان وأرمينيا وبروناي وكوريا الشمالية وبابوا غينيا الجديدة وسانت فنسنت والجرينادين وتايلاند وتوفالو وفانواتو وفيتنام، وفقًا لأحدث بيانات الاتحاد البرلماني الدولي.

وفقًا للاتحاد البرلماني الدولي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، فإن غياب المرأة في الحكومة الأفغانية يأتي عكس الاتجاه العالمي، إذ أن غالبية البلدان لديها نساء يتولين مناصب حكومية عليا، وعدد الدول التي ترأسها نساء أو تتولى حكوماتها وصل أعلى مستوى له على الإطلاق.

كما أنه من غير الواضح ما الذي سيحل في البرلمان الأفغاني، الذي تم حله فعليًا في منتصف أغسطس بعد سقوط كابول.

قبل استيلاء طالبان على السلطة، كان حوالي 27٪ من البرلمان الأفغاني يتألف من النساء، مما جعله يتماشى مع الولايات المتحدة، حيث تشكل النساء 26.8 ٪ من جميع أعضاء الكونغرس، وفقًا للاتحاد البرلماني الدولي.

المصدر:- cnn