من شرفته المطلة على شارع ضيق في أحد ضواحي القاهرة، يبدو علي شاردا ، وهو يتحدث عن أشياء أصبحت من رفاهية الحياة بعدما طالت بطالته لسنوات.

 

اللحوم مفيش، الفراخ مفيش هذه الأطعمة لا يمكنني شراؤها، أتناولها فقط عندما أكون مدعوا لدى الأقارب.

 

علي في الثلاثينيات من عمره، مطلق وحاصل على مؤهل بالدراسات الفندقية، يقضى جل يومه متصفحا الانترنت والصحف بحثا عن وظيفة لإعالة طفلته الوحيدة.

 

لكنه حلمه في العثور على عمل يتماثل مع أحلام الملايين من الشبان العاطلين عن العمل في المنطقة العربية. ويشير التقرير الأخير للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) ومنظمة العمل الدولية إلى أن المنطقة العربية سجلت أعلى معدل للبطالة في العالم.

 

 وتقدر إحصائيات منظمة العمل الدولية أن أكثر من 26% من الشباب أدرجوا ضمن فئة العاطلين عن العمل في العالم العربي ما قبل أزمة كورونا.

 

تقدم علي بطلبات توظيف إلى العديد من الشركات والفنادق آملا أن يجد عملا في مجال اختصاصه، ولكنه يقول إن مساعيه قوبلت بالرفض لأسباب مختلفة تتراوح بين الواسطات وعدم كفاية الشهادات التعليمية أو الشكل واللباس حسب قوله.

 

المصدر:- bbc