فاز فيلم سينمائي حول عمليات الإجهاض غير القانونية في فرنسا خلال سنوات الستينيات من القرن الماضي بالجائزة الأولى، وهي جائزة الأسد الذهبي، في مهرجان البندقية السينمائي.

ويتحدث فيلم ليفنمان أو الحدث للمخرجة الفرنسية من أصل لبناني أودري ديوان عن امرأة تسعى إلى الإجهاض لكي تكمل دراستها. وقالت ديوان لدى استلامها الجائزة: لقد أنجزت هذا الفيلم بغضب، وبرغبة، ومن كل قلبي وروحي.

يأتي هذا الفيلم بعد تشريع قوانين جديدة مثيرة للجدل في ولاية تكساس الأمريكية تحظر إجراء عمليات الإجهاض بعد ستة أسابيع من الحمل. وقد اختتمت فعاليات النسخة الثامنة والسبعين من أعرق مهرجان سينمائي في العالم ليلة السبت، بتدفق المشاهير العالميين على السجادة الحمراء في مدينة البندقية.

كان حفل هذا العام مختلفاً تماماً عن حفل العام الماضي، عندما اضطر الضيوف لارتداء الكمامات خلال عرض الأفلام المشاركة.

وظل نصف المقاعد تقريباً شاغراً على الواجهة المائية لجزيرة ليدو بسبب جائحة كورونا. يصور فيلم الحدث الفائز بالجائزة، والمقتبس من سيرة ذاتية للروائية آني إرنو، امرأة شابة تسعى إلى إجهاض حملها لكي تتمكن من متابعة دراستها، على الرغم من مخاطر مواجهتها السجن أو الموت.

ونالت ديوان الجائزة بإجماع أعضاء لجنة التحكيم التي ترأسها مخرج فيلم باراسايت أو طفيلي بونغ جون هو. وذهبت الجائزة الثانية، جائزة الأسد الفضي، إلى المخرج الإيطالي باولو سورنتينو عن فيلمه ذا هاند أوف غاد أو يد الله وهو فيلم يتحدث عن فترة شبابه في مدينة نابولي الإيطالية الجنوبية.

وتم تكريم مخرجات أخريات خلال حفل الختام للمهرجان، حيث حصلت المخرجة النيوزلندية جين كامبيون على جائزة أفضل مخرجة سينمائية عن فيلمها ذا باور أوف ذا دوغ أو قوة الكلب الذي لعب دور البطولة فيه النجم بنيديكت كامبرباتش.

كما حصدت ماغي غيلينهال جائزة أفضل سيناريو عن فيلم ذا لوست دوتر أو الإبنة المفقودة الذي تلعب دور البطولة فيه الممثلة أوليفيا كولمان.

المصدر:- bbc