شهدت عملة لايتكوين المشفرة ارتفاعا مفاجئا في الأسعار، يوم الإثنين، بعد بيان صحفي حول قبول شركة وول مارت للدفع بها، والذي تبين أنه مزيف لاحقا.

وزعم البيان، الذي نُشر عبر قناة صحفية شرعية، أن وول مارت ستقبل التعامل بالعملة في جميع متاجرها الرقمية.

وقالت وول مارت في وقت لاحق لوسائل الإعلام الأمريكية إن الإعلان كان غير صحيح. بحلول ذلك الوقت، كانت العديد من المواقع الإخبارية ووكالات الأنباء الكبرى قد نشرت الأخبار المفترضة.

وليس من الواضح كيف وصل الإعلان إلى غلوبال نيوزواير، وهي خدمة تستخدم على نطاق واسع لتوزيع المواد الصحفية من الشركات.

وتم حذف البيان المزيف منذ ذلك الحين، ولم يظهر على موقع وول مارت. كما تم حذف تغريدة متعلفة بالبيان من حساب مثبت للايتكوين على تويتر، بعد ساعات، وغرّدت مؤسسة لايتكوين بأنه ليس لديها مثل هذه الشراكة.

وقفز سعر عملة لايتكوين من نحو 125 جنيها إسترلينيا لكل رمز إلى ما يقرب من 170 جنيها إسترلينيا، قبل أن يتراجع إلى ما يقرب من سعره الأصلي، عند حوالى 128 جنيها إسترلينيا.

وليس من الواضح من يقفون وراء البيان المزيف، أو كيف تمكنوا من نشره. ولكن ما يسمى بمخططات الضخ والتفريغ (وهي نوع من عمليات النصب المعروفة ماليا) ليست غير شائعة في عالم العملات المشفرة، ويحاول الفاعلون السيئون إثارة الضجيج حول عملة، وتضخيم سعرها، وبيع أسهمهم بسرعة قبل أن يصحح السوق نفسه.

المصدر:- bbc