رحبت مصر بالبيان الصادر عن مجلس الأمن الدولي الهادف إلى التوصل لاتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة وفق إطار زمني معقول. وأعلنت الخارجية المصرية أن بيان مجلس الأمن يدفع إثيوبيا للانخراط في المفاوضات بجدية.

وأصدر مجلس الأمن الدولي بيانا رئاسيا حث فيه البلدان الثلاثة على العودة لمائدة التفاوض بدعوة من الاتحاد الأفريقي وكذلك شجع مراقبي الاتحاد الافريقي الذين شاركوا في تلك المفاوضات سلفا على حضور تلك المفاوضات ودعوة أي خبراء من البلدان الثلاثة المعنية إلى اتفاق جماعي فيما بينهم لدعم تلك المفاوضات.

وردا على بيان مجلس الأمن، أعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية في بيان ترحيبها بإحالة المجلس ملف سد النهضة للمفاوضات برعاية الاتحاد الأفريقي، لكنها أعربت عن أسفها لتبني مجلس الأمن موقفا في مسألة المياه التي لا تقع ضمن صلاحياته.

ورفضت إثيوبيا الاعتراف بأي مطالب قد تأتي بناء على بيان المجلس. وكانت مصر والسودان قد طالبتا مجلس الأمن في جلسة عقدت لهذا الغرض في يوليو/ تموز الماضي بالتدخل للضغط على إثيوبيا للعودة لمائدة التفاوض بعد تعثر المفاوضات مع إثيوبيا حول سد النهضة وقيام إثيوبيا بملء السد للمرة الثانية دون اتفاق مع دولتي المصب.

ويدور نزاع إقليمي حول مشروع سد النهضة منذ أن باشرت إثيوبيا أعمال بنائه في العام 2011. وترى كل من السودان ومصر بأنه يمثل مصدر تهديد لهما نظرا إلى اعتمادهما على مياه النيل، بينما تعتبره إثيوبيا أساسيا لتنميتها ومصدرا للطاقة.

المصدر:- bbc