كشفت عارضة الأزياء الشهيرة ليندا إيفانجليستا أنها تعرضت لـ تشوه دائم بسبب آثار جانبية نتجت عن عملية لتقليل الدهون.

وكشفت إيفانجليستا، البالغة من العمر 56 عاما، أنها عانت من آثار جانبية نادرة خلال عملية تجميل قبل خمس سنوات أدت بالفعل إلى زيادة خلاياها الدهنية.

وقالت لمتابعيها على إنستغرام، البالغ عددهم 900 ألف شخص: أصبحت، كما وصفت وسائل الإعلام، من الصعب التعرف علي.

وأضافت إيفانجليستا أن هذا هو سبب اختفائها عن الجمهور.

وقالت عارضة الأزياء الكندية إنها خضعت لـ عمليتي تصحيح مؤلمتين غير ناجحتين بعد أن تسببت عملية تخسيس، معروفة أيضا باسم نحت الجسم، في حدوث آثار جانبية.

وقالت إن الأثر الجانبي الذي عانته لم يدمر حياتي فحسب، بل أدخلني في دوامة من الاكتئاب العميق والحزن الشديد وأعمق أعماق الكراهية لذاتي، بعد هذه العملية أصبحت منعزلة.

وأوضحت في منشور لها على وسائل التواصل الاجتماعي، أنها تريد أن تروي قصتها علنا من أجل المضي قدما في حياتها، وأضافت أنها ستقاضي الشركة التي وصفتها بأنها مسؤولة. ولم تستجب الشركة، التي ادعت إيفانجليستا أنها استعانت بها، لطلب بي بي سي للتعليق.

وقالت إيفانجليستا: تعبت من العيش بهذه الطريقة، أريد الخروج من باب منزلي مرفوعة الرأس، على الرغم من أنني لم أعد أشبه نفسي على الإطلاق.

وتلجأ العملية غير الجراحية، التي تحظى بشعبية خلال السنوات الأخيرة، إلى استخدام درجات حرارة باردة لتقليل ترسبات الدهون في مناطق معينة من الجسم.

المصدر:-  bbc