حذر دبلوماسي جزائري كبير من أن بلاده قد تلجأ إلى مزيد من الإجراءات التصعيدية في خلافها مع المغرب بعد قطع العلاقات وإغلاق المجال الجوي.

وقال عمار بلاني مسؤول ملف دول المغرب العربي بوزارة الخارجية الجزائرية لوكالة رويترز إنه من غير الممكن استبعاد اللجوء لإجراءات إضافية دون أن يحدد طبيعة هذه الإجراءات التي ربما تكون موضع دراسة.

والعلاقات بين الدولتين الجارتين في شمال إفريقيا متوترة منذ عقود، وقد خاض البلدان حربا بين عامي 1963 و1964.

وأعلنت الجزائر قبل أيام قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المملكة المغربية، متهمة المغرب بتنفيذ ما وصفته بـالأعمال الدنيئة ضدها، موضحة أن عداء المغرب ممنهج ومبيت.

تزامن ذلك مع اتهام الجزائر جماعتين تم تصنيفهما مؤخرا ضمن التنظيمات الإرهابية، بالتسبب في اشتعال حرائق الغابات المدمرة في البلد خلال الشهر الجاري، وقالت إن إحداهما مدعومة من المغرب وإسرائيل. كما أعلنت الجزائر يوم الأربعاء الإغلاق الفوري لمجالها الجوي مع المملكة المغربية.

قالت مصادر في الطيران المغربي، اليوم الأربعاء 22 سبتمبر/ أيلول، إن 15 رحلة جوية فقط سوف تتأثر بقرار الجزائر إغلاق المجال الجوي أمام المغرب.

وتدعم الجزائر جبهة البوليساريو المسلحة التي تطالب باستقلال الصحراء الغربية عن المغرب وهي منطقة تعتبرها الرباط ضمن أراضيها.

المصدر:- سبوتنيك