كشف الخبير الاقتصادي العراقي، علاء جلوب الفهد، في تصريح لـسبوتنيك، اليوم، عن تفاوت حجم الأموال التي تكلف المرشحين للانتخابات العراقية المقبلة في الدعاية والترويج لتحقيق الفوز، قائلاً: إن الأموال التي يصرفها المرشحون في دعاياتهم الانتخابية متفاوتة حسب الميزانية هناك من يضعون ميزانية عليا وآخرون يصرفون مكافئات دعائية كل حسب الحملة، وتكلفة أكبر يصرفها رؤساء الكتل السياسية الذين يقومون بحجز أماكن عامة ويقدمون ندوات في الفنادق لذلك هم يختلفون عن البقية بصرف مبالغ أكثر.

وأضاف الفهد، أن الكتل السياسية منحت لكل مرشح 5 ملايين دينار عراقي للحملة الدعائية وهذا المبلغ لا يشكل شيئا للنائب العادي الذي يحتاج إلى أموال أكثر من أجل صرفيات الطبع والسكرينات والصور والمنتديات والبعض منهم يصرف مبالغ أكثر من خلال تبليط الشوارع.

وأفاد، بأن هناك مرشحين تكلفهم الحملة الدعائية 100 مليون دينار عراقي، وآخرون تصل تكاليف حملاتهم إلى أكثر من مليون دولار أمريكي، مثل القادة السياسيين الكبار الذين يقومون بشراء اشتراك في قنوات فضائية شهيرة ولها جمهور كبير، وأيضا ً الشاشات الدعائية العملاقة مثل الموجودة في مطار بغداد الدولي التي يكون سعر الدقيقة فيها باهظا جدا.

واختتم الخبير الاقتصادي، منوها إلى توجه عدد من المرشحين إلى عمل دعاياتهم من طبع اليافطات والمنشورات في خارج العراق تحديدا في دبي في الإمارات العربية المتحدة، وعمان العاصمة الأردنية. وقررت الحكومة العراقية، في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، تأجيل الانتخابات البرلمانية المبكرة لتجري في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، بدلا من يونيو/ حزيران، بناء على اقتراح مفوضية الانتخابات.

وفي يوليو/ تموز الماضي، شدد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، على ضرورة المضي قدمًا لإنجاح الانتخابات المبكرة، مؤكدا على أن مفوضية الانتخابات بحاجة إلى دعم جهودها، وتذليل كل العقبات أمام احتياجاتها من الوزارات وتجنيبها الإجراءات البيروقراطية والروتينية، لأجل إنجاح عملها.

المصدر:- سبوتنيك