امتدت طوابير الانتظار لأميال خارج بعض محطات الوقود، حيث ينتظر الناس لساعات لملء خزاناتهم. وينام بعض السائقين في سياراتهم أثناء الانتظار، بينما يحاول بعضهم الآخر تجاوز الطابور.

 

ولم يتمكن العديد من محطات الوقود من مواكبة الطلب واضطرت إلى الإغلاق. وقال مديرأويل فور ويلز، كولين أوينز، إن مرآبه في جنوب ويلز عادة ما يبيع ما بين 20000 و 30000 لتر من الوقود يوميا، لكنه تجاوز 100000 لتر في الـ24 ساعة الماضية.

 

وكانت هناك مشاهد قبيحة في بعض الأماكن. فقد كتب البروفيسور داني ألتمان من جامعة إمبريال كوليدج بلندن مغردا على تويتر، ليصف معركة رآها تندلع مع نفاد البنزين.

 

وقال: كان الرجل خلفي غاضبا، وبدأ في لكم الحارس. وأصبحت معركة بين 8 إلى 10 رجال يلكمون بعضهم ويركلون.

 

أكدت شركات النفط، ومن بينها شل، وإكسون موبيل، وغرين انيرجي، أنه لا يوجد نقص في البنزين، وقالت إن الضغوط على الإمدادات ناتجة عن ارتفاع مؤقت في طلب العملاء - وليس عن نقص في الوقود على المستوى الوطني وتحدث وزراء مؤكدين النقطة نفسها.

 

وقال وزير البيئة، جورج اوستيس، الاثنين ليس هناك نقص. الشيء الأكثر أهمية هو أن يشتري الناس البنزين كما يفعلون عادة. وأضاف: كان من الممكن علاج الأمر بالكامل إن لم نر تلك التغطية الإعلامية بشأن مسألة وجود نقص، ثم رد الفعل الشعبي على ذلك.

 

ولكن من الواضح أن هناك الآن نقصا في البنزين في منافذ البيع. وقالت جمعية تجار التجزئة للوقود الاثنين إن الوقود نفد في نحو ثلثي المنافذ من بين حوالي 5500 منفذ مستقل، وإن البقية سينتهي في بعضها الوقود وسرعان ما سينفد.

 

 

المصدر:- bbc