تسد الجلطات الدموية (القاتل الصامت) صمامات الأوعية الدموية مما يسبب تجلط الأوردة أو الانسداد الرئوي، وهي حالة خطيرة قد تقتل إن تُركت من دون علاج.

إذ يصاب الإنسان بالجلطات الدموية ولا يدرك ذلك إلا عند انسداد الأوعية الدموية، لذلك ذكر موقع إيت زيث عددا من العلامات التي تحذر من إمكانية حدوث جلطة مما يستدعي استشارة الطبيب فورا.

حيث تقول إحدى الدراسات أن الجلطة تسبب صداعا شبيها بالصداع النصفي، والصداع المتفجر، وصداع التوتر المزمن، والصداع اليومي المزمن، وصداع الرعد المفاجئ، ويصاحب الصداع أعراضا عصبية مثل: تشوش الرؤية، الإغماء، فقدان السيطرة على جزء من الجسم، والنوبات المرضية مما يتوجب استدعاء الطبيب فورا.

ويعاني مرضى تجلط الجيوب الوريدية الدماغي من اضطراب المزاج، والصداع النصفي غير المتكرر بدون هالة، والارتجاع المعدي المريئي، والتهاب القولون التقرحي، وآلام في البطن، ونزيف دموي، وفقدان غير مقصود للوزن.

تمنع الجلطة الدموية في الوريد العميق الدم من التدفق في الأعضاء، كما تمنع الأنسجة من التخلص من السموم والمياه الزائدة، مما يسبب تراكم السوائل والتورم، والدفء، وعدم الراحة في الساق، وتحذر الأبحاث من وجود مشكلة خطيرة عند ظهور كدمات على الجسم من دون معرفة السبب مما يستدعي استشارة الطبيب فورا وخاصة عند وجود تاريخ عائلي في حدوث الكدمات والنزيف.

كما يسبب النزيف الداخلي ظهور بقع مستديرة دقيقة على الجلد لونها أحمر أو بني أو أرجواني تسمى النمش، وتقول إحدى الدراسات إن النمشات تبدأ كضرر عصبي إقفاري، ثم تندمج لاحقا في أورام دموية كبيرة، وتشمل أعراض الجلطات الدموية، أيضا، صعوبة في التنفس الذي يظهر فجأة ويزداد سوءا مع المجهود.

 

 

المصدر: سبوتنيك