كانت سنة 2020 السنة الأكثر ذعرًا في تاريخ البشرية، حيث عادت الأمراض الوبائية لتفتك بنا، فلم يكن فيروس كورونا الأول من نوعه، فتاريخ البشرية حافل بعديد من الأوبئة على سبيل المثال: الكوليرا، والسارس، والأنفلونزا الإسبانية، إنفلونزا هونج كونغ، وغيرها، لكن سنة 1999 تحديدًا ظهر فيروس نيباه في ماليزيا، حتى انتقل إلى الهند، ثم إلى باقي البلدان.

ما هو فيروس نيباه؟

فيروس من عائلة NIV، فيروس نيباه، ويعد فيروس حيواني المصدر، أي تنقلها الحيوانات إلى الإنسان، ومن أبرز هذه الحيوانات هو خفاش الفاكهة، والمعروف أيضًا باسم الثعلب الطائر، تم تحديد فيروس نيباه كواحد من 10 أمراض معدية من إجمالي 16 مرضًا من قبل منظمة الصحة العالمية، التي يروح ضحيتها من 40%:75% من المصابين، رغم أنه بطيء الانتشار.

أسباب تسميته بهذا الاسم

وتمت تسمية نيباه على اسم مكان في بورت ديكسون، بولاية ماليزيا، حيث تسببت مزارع الخفافيش الموجودة بهذا المنطقة بإصابة من يقرب على 300 حالة.

وأعراض الإصابة بفيروس نيباه، وأبرز الفوارق بينه وبين كورونا، في المراحل الأولي للإصابة يشعر المصاب بالحمى والصداع، السعال، والتهاب الحلق وصعوبة التنفس، والارتباك، والتشوش، وقد يصل الأمر إلى ورم بالمخ، وغيبوبة  في الحالات المتأخرة، وعلى الرغم من تشابه الأعراض بين كورونا، ونيباه إلا أن هناك بعض الاختلافات: -مصاب نيباه يدخل في غيبوبة تصل إلى 48 ساعة، وإذا اشتدت عليه الأعراض من الممكن أن يموت خلال يوم أو اثنين، لكن مريض كورونا يكون في كامل وعيه.

-مريض نيباه يصيب المريض التهاب في المخ حتى بعد الشفاء منه، كما يُصيب الجهاز العصبي، لكن مريض كورونا  تتمحور أعراض الفيروس حول الجهاز التنفسي، وأحيانًا الهضمي، دون المماس بالمخ.

أكثر الفئات عرضة للإصابة 

وتستهدف الأمراض الوبائية مثل كورونا ونيباه، جميع الفئات والأعمار من الأطفال، حتى البالغين.

ولا يوجد علاج لفيروس نيباه (NiV)، ويقتصر العلاج في الوقت الحالي على الرعاية الداعمة، بما في ذلك الراحة وعلاج الأعراض عند حدوثها.

المصدر:- القاهرة 24