اعتبر الباحث والوزير الأردني الأسبق، محمد أبو رمان، أن هناك تحولا جزئيا في علاقات الأردن الخارجية، وفيما أكد أن مستقبل المملكة مرتبط بالعراق وسوريا، فقد أشار إلى أن العلاقات الأردنية الإيرانية ما تزال في مرحلة جس النبض.

وقال أبو رمان لوكالة سبوتنيك: هناك تحول أردني جزئي في تصور العلاقات الخارجية، كان واضحاً في التركيز خلال الفترة الماضية في الانفتاح على سوريا بشكل كبير وأيضاً التركيز على العراق، وقد زار وفد أردني العراق، وهناك اتصال جرى بين وزيري الخارجية الأردني والإيراني.

واستطرد قائلا: لكنني أعتقد أن العلاقات الأردنية الإيرانية ما تزال في طور جس النبض ورسائل الاختبار المتبادلة. وأشار أبو رمان إلى تأكيد مدير المخابرات العامة الأردنية، اللواء أحمد حسني، خلال لقاء مع مجموعة من الكتاب والإعلاميين الأردنيين، قبل أيام، على أهمية العلاقات مع العراق وسوريا وارتباط أمن المملكة بهما.

كما اعتبر أبو رمان أن زيارة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى قطر أخيرا تعد زيارة استثنائية بكل المقاييس.

كان وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، قد أكد، خلال اتصال هاتفي نادر تلقاه من نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، حرص المملكة الدائم على الحوار وعلى إقامة علاقات إقليمية صحية، قائمة على مبدأ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وفقاً لبيان صادر عن الخارجية الأردنية.

وتابع أبو رمان قائلا: من الواضح تماماً أننا أمام انعطاف في السياسة الخارجية الأردنية.

الأردن لديه قرار واضح تجاه العراق وسوريا في تطوير العلاقات وتحسينها، لكن ما تزال العلاقة مع إيران تحديداً مرتبطة بأكثر من متغير، المتغير السعودي تراجع كثيراً في اعتبارات الأردن، وكان واضحاً حتى الانفتاح على قطر ودول أخرى، والمتغير الأميركي الذي يكتسب أهميته من مسألة مسار المحادثات بشأن برنامج إيران النووي.

المصدر:- سبوتنيك