يشكل الأوكسجين 21% من غلافنا الجوي بينما يشكل النيتروجين 78% منه، ورغم أنه ليس أكثر الغازات انتشارا على سطح الكوكب، إلا أنه بلا شك أكثرها أهمية لجميع أشكال الحياة بما فيها الإنسان.

وقد يتبادر للذهن أن خمس ثوان لا تشكل مشكلة جسيمة، حيث أن أغلب البشر يستطيعون حبس أنفاسهم لثلاثين ثانية دون مشاكل تذكر. ولكن الكوكب لا يشاركنا وجهة النظر ذاتها، حيث أن خمس ثوان كفيلة بتغيير وجه المعمورة، حسبما نشر موقع وات إف.

وداعًا لأي بناء عمراني وينهار حتما أي بناء قوامه الخرسانة، من متحف اللوفر، إلى البيت الأبيض والسدود العملاقة، وصولا لأبسط بيت ريفي، حيث أن عنصر الأوكسجين داعم أساسي لمادة الخرسانة، وبدونه هي مجرد غبار.

وتستمر العوامل الكارثية لغياب الأوكسجين، حيث أن المعادن من دونه تندمج ببعضها البعض، لأن طبقة الأكسدة في كل المعادن تمنعهم بالالتحام ببعضهم.

لا تنس مراهم الوقاية من الشمس وينتج عن التعرض للشمس لذوي الحظ العاثر الذين تواجدوا خارج المنزل خلال الخمس ثوان، حروقًا من الدرجة الأولى في الجلد، حيث أن الأوكسجين كعنصر رئيسي في طبقة الأوزون يحمينا من الأشعة فوق البنفسجية للشمس.

المصدر:- سبوتنيك