يمتلك الجيش الأمريكي وحدات احترافية من القوات الخاصة، التي يختص كل منها بتنفيذ مهام محددة انطلاقا من البر أو البحر أو الجو باستخدام أنواع مختلفة من العتاد العسكري يشمل الطائرات الحربية والسفن وحتى الغواصات.

وأصبحت الولايات المتحدة الأمريكية واحدة من الدول الكبرى، التي تتجه لتطوير قواتها الخاصة من حيث تكتيكات الحرب والأسلحة التي يمكن استخدامها.

ورغم أن الطائرات الحربية وخاصة طائرات النقل العسكري وطائرات المهام الخاصة يتم استخدامها منذ عقود في إبرار القوات الخاصة خلف خطوط العدو أو نقلها في وقت قياسي إلى مناطق العمليات، إلا أن تكتيكات استخدام الطائرات لدعم مهام القوات الخاصة أصبح أكثر تطورا.

ويشمل ذلك تجهيز طائرات قادرة على إبرار القوات الخاصة وسط البحر عن طريق امتلاك القدرة على الهبوط والإقلاع على سطح الماء.

ونشرت الصفحة الرسمية للقيادة المركزية الأمريكية على تويتر بيانا قالت فيه إن قيادة العمليات الخاصة للقوات الجوية الأمريكية تعمل على تطوير طائرة شبيهة بـطائرة النقل العسكري سي-130 جيه.

ولفت البيان إلى أن الطائرة الجديدة التي يتم تطويرها ستكون ذات قدرة على الهبوط والإقلاع من المسطحات المائية، من طراز ام سي-130 جيه -كوماندو الثانية ذات القدرة البرمائية.

المصدر:- سبوتنيك